الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٣٧جامع البسيوي
ص (796 - 820)
كتاب الجهاد
كالمنكر للتنزيل والسيرة في المقرين والمنكرين كما أمر الله وسار به رسول الله صلى الله عليه وسلم
والخلفاء من بعده.
وفي الآثارِ: إِنَّ من سيرة المسلمين في قومهم أن لا يسبوا ذراريهم، ولا يغنموا أموالهم، ولا يقتلوا أحدا منهم بغيلة، ولا يأخذوهم بمحنة، ولا يسموهم مشركين ما ثبتوا على الشهادتين، ولكنهم بغاة بامتناعهم عن الحق، يقاتلون على ما نقضوا من دين الله وامتنعوا به، فإن أقروا به وأعطوه وفاؤوا إلى أمر الله حرم
دماؤهم.
والمسلمون لا يعترضون الناس، ولا يقتلونهم بغير حق، ولا يلعنونهم و يبرؤون منهم وهم يقرون بالحكم ويرضون به، ولا يقاتلون قوما حَتَّى يدعوهم إلى الإسلام، ولا يأخذون بشبهة، ولا ميلولة في هوى ولا حد في شبهة، ولا يخيفون آمنا، ولا يقطعون سبيلا، ولا يقطع رحما، ولا ينقضون عهدا، ولا يقاتلون الناس إلا بعد البغي والامتناع، ولا يعترضون الناس بالقتل من غير دعوة، ولا / 810/ يغتنمون العشرة، ولا يأخذون بحنة" ولا بظن ولا بشبهة، ولا يتجسّسون العورة، ولا يبيتون الناس في منازلهم، ولا ينبهون نائما، ولا يقتلون موليا، ولا يجبرون الناس على القتال.
1) في (س) و (خ): بجنة.
2) في (س): "ولا يأخذ".
3) في (س): "ولا يأخذوا الجنة".
2053