الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٩جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
-
وهي صحيحة مستفيضة عند الإباضية.
السهو في عزو الحديث إلى الراوي الأعلى؛ أي إلى الصحابي. وهذا الحكم يصعب إصداره إلا بعد تقليب كُلّ كتب الحديث بما فيها الإباضية؛ لأنَّ الكثير من الأحاديث تروى عن أكثر من صحابي، وقد يتميز مذهب بروايتها عن صحابي، ويرويها مذهب آخر عن صحابي آخر. وخير مثال لذلك حديث النية: «الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى، وقد رواه الربيع عن ابن عباس، وجاء في كتب السنة من رواية عمر بن الخطاب.
- ذكر أحاديث لا يوجد من ذكرها، لا في الصحاح ولا في كتب الأحاديث الضعيفة. وكان ينبغي على الباحث أن يطلبها في مدونات الحديث أو كتب
الفقه في القرون الأولى عند الإباضية.
219
٢١٩ / ٢٬٥٥٢
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.