الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣١٥المكان أو الحدث
الصفحات
المد ر طلان، والصاع ثمانية أرطال ..
المزابنة وهو أن يشتري الرجل ما في رؤوس النخل من الثمرة بمكيله من التمر، أو زبينا بزيينين إلى أجل؛
لأنه حرم بيع التمر إلا مثلا بمثل إلى أجل.
المزدلفة: يُز دلف إليها إذا قاموا من عرفات، يصلُّون بها
صلاة المغرب والعشاء
المضامين: ما ضمنت بطون الأنعام.
المعاومة: وهو أن يشتري الرجل ثمرة نخل الرجل وثمرة بستانه إلى أعوام وسنين.
المفقود عند أصحابنا هو: الذي تكسر به السفينة ثُمَّ لا يدرى أمات أم نجا. وكذلك الذي يحمله السبع
والسيل ولا يدرى ما حاله؟ والذي يكون في الدار
فتحرق وهو فيها، أو تنهدم / 647 / عليه ولا يدرى
أمات أم حيي، ولا يدرى ما حاله. والذي يكون في
9 ......
17890
1788
1788 ..
1) الزَّبين: أصله من الزَّبْنِ الذي هو دفع الشَّيء عن الشيء، ومن المزابنةُ: وهي بيعُ التَّمْرِ فِي رأس النَّخْل بالتمر كيلاً. وَكُلُّ ثمر بيع على شجره بثمر كيلاً يسمى زبنا. ونهي عنه؛ لأنه بيع مجازفة من غير كيل ولا
وزن، ولما يقع فيها من الغبن والجهالة. انظر: العين؛ واللسان (زبن).
2) كذا في (ت)، وأشار إلى نسخة فقال: "أو " وهي ما في نسخة (س) و (خ).
2455