جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

جامع البسيوي

- قسم الدراسة.

الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع

وعموم وخصوص. في حين أن القواعد الفقهية نشأت من الاستقراء، وذَلِكَ

بتتبع الأحكام الواقعة على أفعال المكلفين.

2 - القواعد الأصولية سابقة للجزئيات والفروع الفقهية من حيث وجودها الذهني والواقعي؛ لأَنَّهَا في الأصل أدلة لاستنباط الأحكام. بينما القواعد الفقهية متأخرة عن الجزئيات والفروع في وجودها الذهني والواقعي؛ لأنها مجموعة الضوابط التي تجمع الأحكام المتشابهة، والروابط التي تربط بين

المسائل الجزئية.

القواعد الأصولية وضعت لتضبط سير الفقيه وفق منهج يسير عليه ليتحصل على أحكام الشرع. بينما وضعت القواعد الفقهية لتشمل مجموعة من الفروع

المختلفة برباط متحد وحكم واحد، هو الحكم الذي برزت القاعدة به. 4 - القواعد الأصولية لا يفهم منها أسرار الشرع ولا حكمته، بينما يمكن أخذ الأسرار والحكم من القواعد الفقهية.

ه - تكون النتيجة المستفادة من القواعد الأصولية من وظائف المجتهد كالأمر في حقيقته للوجوب، أما النتيجة المستفادة من القواعد الفقهية فهي من وظائف

المقلد في الغالب كالمشقة تجلب التيسير.

6 - القواعد الأصولية أكثر اطرادا وعموما من القواعد الفقهية واستثناءاتها قليلة

لا تكاد تذكر، في حين ترد على القواعد الفقهية كثير من الاستثناءات تجعلها

قواعد أكثرية أو أغلبية.

265