الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩جامع البسيوي
ص (1 ـ 181)
كتاب أصول الدين
قِيلَ لَهُ: محبته ثوابه، وإيجاب الكرامة لأهل طاعته، وجنته في الدار
الآخرة، وفي العاجل مدحه لهم، وتزكيتهم وقبول عملهم والنصر لهم. فإن قال: فولايته للمؤمنين؟
قال: هو أن يتولى ثوابهم فيثيبهم على أعمالهم، ويتولى أيضا حفظهم
ونصرهم وإنقاذهم من الهلكة التي يقع فيها أعداؤه.
أبدا.
فإن قال: فرِضَاه عنهم؟
قال: هو - أيضا - القبول لأعمالهم، ومجازاته لهم الجَنَّة التي لا تبيد
فإن قال: فسخطه على أعدائه؟ قِيلَ لَهُ: عقوبته وعذابه.
فإن قال: فقبحهم؟ قال: يُشَوِّه خلقهم.
فإن قال: فلعنة الله على الكافرين؟
قِيلَ لَهُ: إبعادهم من رحمته والملعون هو المطرود المبعد من
الخير، والمقبوحُ: هو المشَوَّه بخَلقِه.
389
٣٨٩ / ٢٬٥٥٢
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.