الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧جامع البسيوي
ص (1 - 181)
كتاب أصول الدين
وقال: {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا. وقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُم عَذَابٌ عَظِيمٌ". وقال: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُم شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ". وقال: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهُ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ / 40/ وأمثال هذا في القرآن كثير.
(1)
وأوجب الحدود في الدنيا على السارق والزاني والقاتل؛ فالقاتل يقتل والقاذف يجلد، والسارق يقطع، وقد بيّن الله ذلك أنهم يصيبهم، وقال: ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ، وقال: ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ)،
1) سورة الفرقان: 68 - 69.
2) سورة النور: 23.
3) سورة النور: 4.
4) سورة البقرة: 275.
ه) في (س): أنه يصليهم.
6) سورة الحج: 10.) سورة آل عمران: 181.
397