الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠جامع البسيوي
- قسم الدراسة -
الباب (1): عصر البسيوي وحياته
-
على جميع النواحي والبلدان، وأقبل الناس يداهنونه، ويصانعونه. وذكر المضيف إلى بيان الشرع أنه وجد أن دار عمان صارت دار کفر نفاق، لا كفر شرك لعشرين يوما من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
(342 هـ)).
اضطربت الأمور في عمان حتى سنة 351 هـ عندما قرر معز الدولة احتلال عمان فأرسل حملة إلى عمان لم يكتب لها الوصول إليها بسبب وفاة قائدها أبو مُحَمَّد
المهلبي.
- وفي سنة 354 هـ غزا كردك النقيب قائد معز الدولة البويهي عمان، وأجبر نافع الأسود على الدخول في طاعة معز الدولة، فلبى نافع جميع مطالب كردك الذي أقر له بالحكم في عمان وقفل راجعا إلى بغداد، لكن لم يستتب الأمر لنافع فقام العمانيون بطرده، وتنصيب النوكاني حاكما، وقد كان تاجرا موسرا". وقد أثار ذلِكَ غضب معز الدولة، فدعا النوكاني إلى التخلي عن السلطة فوافق
1) انظر: الكدمي، الاستقامة، 97/ 2 - 101. والإزكوي، تاريخ عمان، 63 - 68. والسالمي، تحفة الأعيان،
279/ 1 - 285
2) البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، 1994، 1/ 235. ورأى البطاشي أن سلطان الجور الذي قضى على الإمامة هو معز الدولة البويهي. والصواب ما
أثبت في المتن انظر: مجموعة من المؤلفين، عمان في التاريخ، ص 161.
) التنوخي، نشوار المحاضرة، 347/ 1.
40