جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

جامع البسيوي

ص (1 - 181)

كتاب أصول الدين

قِيلَ لَهُ: أن تعلم منه الموافقة للمسلمين في دينهم وقبول الإسلام، وتعرف منه الصلاح والورع والعفاف، وتعرف منه العمل بشرائع الإسلام، فتتولاه وتصوبه، وتردُّ في غيبته وتقع له المحبة في قلبه، وتواصله وتعطيه حقوقه وتعظمه، ولا يكون مسلما من لم يكن المسلم عنده بهذه المنزلة، وقد قال الله: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ).

وقد قيل: «إِنَّ مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الإِسْلَامِ الْحُبُّ فِي اللهِ، والبغض فِيهِ، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا في الله فَكَأَنَّها أَحَبَّ اللهَ، وَمَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ رَدَّ عَنْ مُسْلِمٍ فِي غَيْبَتِهِ فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ مَا لَا يُحْصَى»، «وَمَنْ أَحَبَّ

1) سورة المائدة: 55 - 56.

2) في (ت): "والنصر فيه".

3) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن البراء بن عازب بلفظه باب ذكر فيها يطوى عليه المؤمن من الخلال، ر 30420، 6/ 170. وعن عبد الله بن مسعود بلفظ قريب، في نفس الباب، ر 30443، 172/ 6. والطبراني في الكبير عن ابن مسعود بلفظ، قريب، ر 10531، 220/ 10.

4) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ أو بلفظ قريب منه.

ه) رواه ابن ماجه عن ابن عباس بلفظ: من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة»، باب الستر

على المؤمن ودفع الحدود بالشبهات، ر 2546، 2/ 850.

6) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ أو بلفظ قريب منه.

433