جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥

جامع البسيوي

السائلة الحمل لرحيم

مقدمة

:

المقدمة

الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم .. نور بالقرآن قلوب الذاكرين وكتب آثارهم في الخالدين، وحفظ أعمالهم صدقات جارية على مدى الأعصار والأزمان، فصدق فيهم قوله عزّ قائلا عليها: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)، فكانوا علماء بفقههم، ربَّانيين بحكمتهم، درسوا الكتاب وعلموا الناس ما يعصمهم من الزلل، ويبرثهم من الخطل، ويهديهم

الطريق الأكمل.

وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين القائل: «تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَإِنَّ تَعَلَّمَهُ قُرْبَةٌ إِلَى اللهِ، وَتَعْلِيمَهُ لِمَنْ لاَ يَعْلَمُهُ صَدَقَةٌ، وَإِنَّ الْعِلْمَ لَيَنْزِلُ بِصَاحِبِهِ في مَوْضِعِ الشَّرَفِ وَالرَّفْعَةِ، وَالْعِلْمُ زَيْنُ لِأَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن

بسنته إلى يوم الدين.

وبعد؛

فإن كتاب "الجامع " الحاوي للعلم النافع، للأصولي النبيه، والمحقق

الفقيه أبي الحسن البسيوي - غفر الله له ورحمه -، لمن أجود المصنفات