جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦

جامع البسيوي

العقديَّة تبيينا واستدلالا، وأجمع الجوامع الفقهية تحقيقا وتدقيقا … أفرغ فيه عصارة فكره، ونخبة آرائه واضحة إشارته، سلسة عبارته …

المقدمة

جمع بين المعقول والمنقول، وقارن بين الأقوال المختلف منها

والمؤتلف ..

يربط بين السؤال والجواب وينوّع في الاستدلال والخطاب، فكان کتابه دائرا على السنة والكتاب … يخاطب بالتذكرة والموعظة أولي الألباب، ويعانق بعباراته قلب من تعلق برب الأرباب.

حوى من أمهات المسائل أغلبها، ومن أدلة الأحكام أقواها، فحقق ما قاله في أول جوابه: «فلم أرَ دليلا ولا هاديا أوضح من كتاب الله المنزل، وسنة نبيه المرسل، فإنَّه السبيل الواضح لمن سلكه، والضلالة عند من

ترکه …

حتى صار عمدة لمن جاء بعده من العلماء، ونبعا سريا لمن انتهله من الفقهاء، يجد فيه المتعطش ما يروي ظمأه، ويشبع رغبته، حتّى ذاع صيته

في الآفاق وانتشر ذكره بين الرفاق، متقدمين ومتأخرين مشارقة ومغاربة. ورغم كل ذلك وللأسف - لم يجد من ينبري لخدمته أو يتصدى لطباعته، ولم ير النور بعد عَلَى حقيقته كما وضعه مؤلفه، وهذا حال كثير من كتب تراث المدرسة الإباضية التي يفوق أسماء عناوينها المئات، ويزيد

6