الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٩جامع البسيوي
ص (1 ـ 181)
كتاب أصول الدين
(1)
وقال: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى، وقال: لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ، فمن قال بخلاف ذلك فقد خرج من الحق، وولاه الله ما تولى.
/140 /
وقال في ولاية الظالمين: لا تَتَّخِذُوا آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ … )، وقال: لا يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ المؤْمِنِينَ)، وقال: وَمَن يَتَوَلَهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) فحرَّم بهذا وَلاية الكافرين.
مسألة: [في ظاهر القرآن وباطنه]
وسأل عمن زعم أن للقرآن ظاهرا وباطنا، فعلم ظاهره عند الناس
وعلم باطنه عند الأوصياء، ما الْحُجَّة عليه؟
قيلَ لَهُ: كتاب الله يُكذِّب قول هذا القائل، وقول هذا القائل || كذب منه؛ لأنَّ الله أنزل كتابه وقال فيه: تبيانًا لكُل شَيْءٍ"، وقال: {اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ، وقال: كِتَابٌ عَرِيٌّ مُّبِينٌ، وقال: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ
1) سورة النجم: 37، 38.
2) سورة لقمان: 33.
) في جميع النسخ: "بيان لكل شيء" وهو سهو، والصواب ما أثبتنا من سورة النحل: 89.
4) سورة النحل: 89.
5) سورة النحل: 103.
619