جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥٤

جامع البسيوي

ص (1 ـ 181)

كتاب أصول الدين

وقال في المماليك: عَبْدًا تَملُوا لأَيَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ}، {وَهُوَ كَلٌ

عَلَى مَوْلاهُ، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالإحسان إليه".

وقال الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظٌ الأُنثَيَيْنِ، فساوى بينهم في المحيا والممات، وقال: قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً. وقد وصَّى بذلك ويجب اتباعه. وَإِنَّما قلنا: يسع جهله

(1)

لمن لا يبتلى به، أو تقوم به الحُجَّة عليه.

وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يسع جهل معرفة ذلك إذا أقر بالجملة ما لم يترك معروفا أو يركب منكرا. وَإِنَّما قلنا: يسعه ما لم يلزمه ذلك أو يقع فيه، فإذا لزمه أمر بمعروف أو نهي عن منكر لم يعذر بترك ذلك بجهل ولا علم.

وكذلك إن ركب منكرا، أو ترك الإنكار على ما يوجب عليه من الفعل

والقول والقلب، فترك ذلك بعد لزومه له لم يعذر بذلك.

1) سورة النحل: 75.

2) سورة النحل: 76.

3) في (ت): عليه.

4) سورة النساء: 11.

5) سورة التحريم: 6.

6) في (س): مضى.) في (ت): "ما يجب".

654