الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧١جامع البسيوي
ص (1 ـ 181)
كتاب أصول الدين
ومن شك في الثواب والعقاب والجَنَّة والنار، والبعث والحساب، والوعد
والوعيد بعد قيام الحُجَّة عليه من كتاب الله أو حُجَّة المسلمين كفر. ومن شك في فرائض الله التي افترضها بعد قيام الحُجَّة عليه كفر. ومن شك
في محارم الله التي حرمها بعد علمه، وقيام الحُجَّة عليه كفر.
ومن شك في أنبياء الله وكتبه ورسله بعد قيام الحُجَّة عليه كفر، وكذلك من
شك في ملائكة الله بعد علمه وقيام الحجة عليه كفر.
وأما من شك في أحد من أنبياء الله، أو أحد من ملائكة الله لم يسمع بهم لم يكفر || بذلك || حَتَّى تقوم الحُجَّة عليه، فإذا قامت عليه الحُجَّة فشك بعد قيام الحجة
عليه كفر.
و من شك في ولاية المسلمين والبراءة ومن الكافرين بعد علمه وقيام الحجة عليه كفر، وَأَمَّا من شك في ولاية واحد من المسلمين لم تقم عليه الحُجَّة لم
يكفر. وكذلك في البراءة.
(1)
إنَّ من شك في البراءة من رجل لم تقم عليه فيه الحُجَّة أنه من أهل البراءة لم يكفر إلا بالشك بعد علمه، وقيام الحجة عليه. / 167/
ومن لم يتول الله ورسوله والذين آمنوا بعد علمه كفر، ومن لم يبرأ من الكافرين من الأولين والآخرين بعد علمه في الجملة وعند التسمية كفر، ولا يسع الشك
بعد العلم.
1) في (خ) و (س): - من.
671