الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧جامع البسيوي
ص (182 - 211)
كتا
نايات
فرغب في الجهاد وقال: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ}. / 195/ يقول: لا يَسْتَوِي في الفضل الْقَاعِدُونَ) عن الغزو وغير أولي الزمانة، والمجاهد في سبيل الله، فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً) يعني: فضيلة، {وَكُلاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى من المجاهد والقاعد الذي عذره عن الجهاد. {وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ الذين لا يعذرهم عن الجهاد أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةٌ وَرَحْمَةٌ، يعني: مغفرة لذنوبهم، {وَكَانَ اللهُ
غَفُورًا رَّحِيما.
وقال: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُم الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ، فوعدهم على ذلك الجنَّة، وقال: {وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وقال:
1) سورة النساء: 95.
2) في (س): لم.
3) سورة النساء: 96.
4) في (س): - عَلَى. 0) سورة التوبة: 111.
735