جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٧

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

إظهار محرم | وَإِنَّما هي للبيع والشراء وللحكم، أو لأكل أو حزن لمن يأتي إلَى ذَلِكَ، فيه متاع لمن يريد، كمثل المتاع الذي له في البيت الذي ليس بمسكون

وعن جابر " قال عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «يُسلم القليل على الكثير، والصغير على الكبير، والراكب على الماشي، والماشي على القاعد»، والماشيان أيهما بدأ بالتسليم كان أفضل له.

وعن جابر: وإن سلم واحد على الجماعة فرد أحدهم فقد أجزأ عنهم. وإذا كانوا جماعة فسلّم واحد منهم فقد أجزأ عنهم، والله أعلم وأحكم وبه التوفيق.

وعن ابن عباس أنه قال: " انتهوا بالتسليم إلى حيث انتهت الملائكة، إلى: "ورحمة الله وبركاته "". / 226/

1) في (س): " أو خري السبب لمن أتى".

(2) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري السملي (ت) (78 هـ): صحابي مكثر للرواية، وروى عنه جماعة من الصحابة له ولأبيه صحبة غزا تسع عشرة غزوة. وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم له 1540 حديثا. انظر: الزركلي: الأعلام، 2/ 104.

) رواه البخاري عن ابي هريرة بلفظ قريب، باب يسلم الصغير على الكبير، ر 5877 - 5880. ورواه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب ما جاء في تسليم الراكب على الماشي، ر 2703، 61/ 5.

4) في (ت): من.