جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١١

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

الثلاث بغير إذن، كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآيَاتِ) هكذا يُبين الله لكم ما ذكر في الاستئذان للصبيان والمماليك في العورات الثلاث وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) يعني: حكيما فيما ذكر من هذه الآية.

ثم قال أيضا: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) يعني: الأطفال من الأحرار إذا احتلموا إذا بلغوا، فليستأذنوا في الساعات وغيرها بالليل والنهار، وكلما دخلوا عَلَى آبائهم وأمهاتهم سلّموا عليهم كما استأذن الذين من قبلهم كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ عني: حكم الاستئذان، {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ

(1) ،

فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ".

فلا ينبغي أن يدخل على الرجل أحد من أولاده إذا احتلموا،

والجواري إذا حِضْنَ ليلا أو نهارا إلا بإذن.

ولا ينبغي أن يدخل عليه أولاده وأقرباؤه الصغار، ولا مماليكه، أن يدخلوا عليه في هَذِهِ العورات الثلاث إلا بإذنه.

1) سورة النور: 59.

2) سورة المائدة: 45.

809