الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٣جامع البسيوي
ص (229211)
متفرقات
وإن استطعت ألا يكون في بيتك شيء مسخط الله - نص عليه - فافعل، وإن كنت ترى أنك ولي الله فقد قيل: إِنَّهُ مَن تَشَبَّه بقوم
(3) ?
فهو منهم.
فلا يكن شكلك شكل الجاهل السفيه، ولا تواتيه في شيء من أمرك، ولا قوة إلا بالله، واقصد في مشيك، واغضض من صوتك، واقصد في هيئتك وأمرك ومنطقك".
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِنَّ التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة، فتواضعوا يرفعكم الله، وإنَّ العفو لا يزيد العبد إلا عزا فاعفوا يُعِزُّكُم الله، وإنَّ الصدقة لا تزيد المال الأكثرة فتَصدَّقُوا
يرحمكم الله.
وقال: وإن من التواضع أن يبدأ بالسلام على كل ملم والرضا بدون المجالس عن شرفها، ولا يحب الرياء ولا السمعة ولا المدحة في شَيْء من عمل، الله، فإذا كنت كذلك لزمت
التواضع.
1) رواه أبو داود عن ابن عمر بلفظه، باب في لبس الشهرة، ر 4031، 44/ 4. ورواه أحمد عن ابن عمر،
ر 2،5114/ 50. 2) في (س): "وأمر منطقك".
(3) رواه الربيع عن أبي هريرة بلفظه، رِوَايَة أَبِي سُفيان تحبُوب بن الرَّحِيل عن الربيع بن حبيب .. ، ر 885.
811