جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٤

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تمادحوا واحثوا في وجوه المادحين التراب. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكَيْسُ مَن أَدَّبَ نَفْسَه وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالعَاجِرُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَتَّى على الله الْمَغْفِرَة.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «كَانَ مِنْ حِكْمَةِ دَاود النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِلعَاقِلِ أَنْ يُشْغِلَهُ عَن أَرْبَعِ سَاعَاتٍ مِنَ هَارِ شَيْء: سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَسَاعَةٌ يُفْضِي فِيهَا إِلَى إِخْوَانِهِ الذِينَ يُخبرُونَهُ بِأَمْرِ دِينِهِ وَيُصَدِّقُونَه عَنْ نَفْسِهِ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَلَذَّتِهَا بِمَا يَحِلُّ وَيَحْمِلُ، فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ عَوْنٌ عَلَى تِلْكَ السَّاعَاتِ، وَجَمَامُ القَلْبِ. وعلى العاقل أن يكون عارفا لزمانه، حافظا للسانه، مقبلا على شأنه.

1) رواه مسلم عن المقداد بمعناه، باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط، ر 3002. ورواه الترمذي عن المقداد بمعناه، باب ما جاء في كراهية المدحة والمداحين، ر 2393، 599/ 4.

(2) رواه الترمذي عن شداد بن أوس بلفظ: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله، ر 2459، 638/ 4. وبلفظ الترمذي رواه ابن ماجه عن شداد، باب ذكر الموت والاستعداد له، ر 4260، 1423/ 2.

) في (س): "من كان حكمة".

4) في (س): ينادي.

ه الجتمام: أصل في الكثرة والاجتماع والامتلاء والارتفاع والارتياح، يقال: جَمَّ الفرس يجمُّ جَمَاماً إذا ذهب إعياؤه. وأجمم نفسك يوما أو يومين أي أرحها. انظر: تهذيب اللغة، مادة: جم.

812