الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٦جامع البسيوي
ص (238229)
كتاب الآداب
وقد روي عن رجلين من أهل الكتاب سألا النبي عن تسع آيات بينات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التِّي حَرَّمَ الله، وَلا تُسْرِفُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلا تَسْخَرُوا، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةِ، وَلا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وَلا تَشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى السُّلْطَانِ فَيَقْتُلَهُ، وَعَلَيْكُمْ يَا يَهود خَاصَّة أَلا تَعْتَدُوا فِي السَّبْتِ.
**
1) رواه الترمذي عن صفوان بن عسال بلفظ: " قال زفر لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النَّبِي، فقال صاحبه: لا تقل نَبِي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين؛ فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الفار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعتدوا في السبت». قال: فقبلوايده ورجله، فقالا: نشهد أنك نبي، قال: «فما يمنعكم أن تتبعوني؟»، قالوا: إن داود دعا ربه أن لا يزال في ذريته نبي، وإنا نخاف إن تبعناك أن تقتلنا اليهود. باب ما جاء في قبلة اليد والرجل، ر 2733، 77/ 5. ورواه النسائي في المجتبى بلفظ قريب منه، باب السحر، ر 4078، 111/ 7.
834