الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩جامع البسيوي
ص (228 - 243)
كتاب الصلاة (1)
تُصْبِحُونَ يعني: صلاة الغداة وَعَشِيَّا) يعني: صلاة العصر، {وَحِينَ تُظهِرُونَ) يعني: الصلاة الأولى، وهي الظهر.
وقال: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ فطر في النهار: أوَّل وقت النهار، وهو طلوع الفجر، وصلاة العصر ما كانت الشمس بيضاء لم تغب. وقد روي أن النبي الله صلى الظهر حين زالت الشمس، وذلك أشبه لقول الله: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ). وقد روي عن النَّبِي أَنَّ جبرائيل " جَاءَهُ حينَ زَالَت الشمس، وصلى به الظهر، ثُمَّ جَاءهُ حينَ مَضَى وقت الظهر فصلّى به العصر، ثُمَّ جاءه حين غربت الشمس فصلّى به المغرب، ثُمَّ جاءه حين غاب الشفق فصلّى به العشاء
الآخرة، ثُمَّ جَاءَه حين انفجر الصبح فصلى به صلاة الغداة.
وقد روي أنه جاءه رجل فسأله عن أوقات الصلاة فقال للسائل: صَلِّ مَعَنَا»، فصلّى به صلاة الظهر في أول يوم حين زالت الشمس، وفي العصر حين ذهب وقت الظهر، وفي المغرب حين غربت الشمس، وفي
1) سورة الروم: 18.
2) في (ت): "أو قال".
3) في (س): "جبريل" هنا وفي غيرها، وكُلّما جاءت "جبرائيل" في (ت) كتبت في (س): "جبريل". 4) رواه أبو داود عن ابن عباس بمعناه، کتاب الصلاة، باب في المواقيت، ر 393، 107/ 1. والترمذي، مثله، كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء في مواقيت الصلاة، ر 149، 279/ 1.
837