جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

وقول الله تعالى: {إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ نَصَّ على

النداء ليعلم أنه من شعائر الصلاة، والله أعلم.

وقد روي: "أن بلالا كان يؤذن مستقبلا القبلة، حَتَّى إذا بلغ الصلاة

والفلاح" ألوى عنقه"، وذلك أَنَّهُ أبلغ في الإعلام.

والأذان: تكبير فيه أربع مَرَّات كُلّ مرَّتين في صوت واحد، ثم يشهد أن لا إله إلا الله مرتين، كُلّ مَرَّة في صوت واحد، ثُمَّ يشهد أن محمدا رسول الله مرتين،. كُلّ مَرَّة في صوت واحد، ثُمَّ يقول: حي على الصلاة مرتين، كل مرة في صوت واحد، ثُمَّ يقول: حي على الفلاح مرَّتين، كل مَرَّة في صوت واحد، ثم يقول: الله أكبر الله أكبر في صوت واحد، بعد ذلك التكبير مثنى مثنى، كل كلمتين في

صوت، ثُمَّ يقول: لا إله إلا الله، في صوت، هكذا روي.

وعن أبي محذورة" قال: "أُمِرْنَا بالتَّرجِيع"

(1) 11

1) سورة الجمعة: 9.

2) أي: «حي على الصلاة،. حي على الفلاح».

(3) أبو محذورة أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة القرشي الجمحي (59 هـ): أول مؤذن في الإسلام. أمه خزاعية اشتهر بلقبه. أسلم بعد حنين. وكان مؤذن الرسول و بمكة بعد الفتح، وظل الاذان بني إخوته مدة. رويت عنه أحاديث. انظر: أسد الغابة، 94/ 1. الزركلي: الأعلام، 31/ 2. 4) لم نجد من ذكره بهذا اللفظ. ومعنى الترجيع في الأذان: هو أن يأتي بالشهادتين مرتين سرا قبل قولها جهراء أي: ترديد الشهادتين أربع مرات يقوهُما مَرَّتَيْن مَرَّتَيْن بصوت منخفض، ثُمَّ يرجعها مَرَّتَيْن مَرَّتَيْن

بصوت مرتفع. انظر: المناوي فيض القدير، 172/ 3. والسالمي: المعارج، مج 744/ 3/2.

977