البديل الإباضي وفن الممكن علي القريشي

البديل الإباضي وفن الممكن لعلي القريشي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

5- بل ثمة متسع للرأي الذي يقارب الموضوع من زاوية التحليل السياسي والذي يمكن بموجبه الأخذ بنظر الاعتبار مقتضيات التكتيك الظرفي التي كانت تفرضها وقائع الصراع من جهة ومصلحة المسلمين العليا في حقن الدم وإبطال الخلاف من الجهة الأخرى .

6-محمد عبد الستار عثمان ، المدينة الإسلامية ، مرجع سابق ، ص7.

7-د. محمد ناصر : حلقة العزابة ودورها في بناء المجتمع المسجدي ، دراسة مطبوعة من الآلة الكاتبة 1410هـ-1989م ، الجزائر، ص1.

8-د. محمد المنسي قنديل : وادي ميزاب تراث جزائري حي ( إستطلاع ) ، العربي ، العدد (445) السنة (38)، 1995، الكويت ، ص130.

9-أورده : محمد عبد الستار عثمان ، مرجع سابق ، ص11.

10-11) – إبراهيم محمد الطلاي : ميزاب بلد كفاح ، دار ابعث ، قسنطينة ، الجزائر ، 1970، ص23.

12-محمد المنسي قنديل ، العربي ، مرجع سابق ص127.

13-راجع : أسماوي صالح بن عمر : نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية في وادي ميزاب ، رسالة لنيل دبلوم الدراسات المعمقة في التاريخ الإسلامي الوسيط ، جامعة الجزائر ، معهد التاريخ ، 1406هـ- 1986م ص123. وكذلك : علي يحيى معمر : الإباضية في موكب التاريخ ، الحلقة الأولى ، مطابع التهضة ، ط2، سلطنة عان 1410هـ- 1989م ،ص97.

14- تأخذ مسالك الدين أربع حالات في التنظير الإباضي هي : مرحلة الظهور ( الإامامة والتمن ) ، الدفاع ( المواجهة العامة ) ، الشراة ( المواجهة الفدائية ) ، الكتمان ( الاستضعاف والتقية ) . راجع في توضيح ذلك : علي يحيى معمر ، المرجع السابق ، ص93-98.

15-المرجع السابق ، ص98.

16-راجع الشيخ إبراهيم عمر بيوض : المجتمع المسجدي، إعداد محمد ناصر بو حجام ، المطبعة العربية ، غرداية ، 1989م ، هامش رقم (44) ، ص163.

17- إبراهيم محمد الطلاي ، ميزاب بلد الكفاح، مرجع سابق ،ص84.

18-19) انظر د. تركي رابح : التعليم القوي والشخصية الوطنية ، الجزائر ،ص253-254.

٢٨ / ٣٠