الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٢102
تمهيد قواعد الإيمان
ويشير العلامة السيفي في مقدمته على التمهيد إلى أنه زاد على ما جمعه فيما اصطلح على تسميته بالجامع الصغير وأن المجموع الجديد أصبح الجامع الكبير حيث يقول والحديث عن الجامع الصغير لكن جاء غير مستوعب المسائل والأبواب، ولم يفهم دليل القول فيه من لحن الخطاب، ولم يشتمل على كيفية النهاية، والإتمام عنَّ لي أن أجمع غيره منها كتابا، وأؤلفه أبوابا، ليسهل على المطالع إن أسفرت من المطالع، وإن أضيف إليه ما شذ من آثاره، وأضم معها ما تشتت من مسائله وأسفاره، لكي يتحصل فهمه لذوي البصائر والأفهام … وسميته الجامع الكبير لكتاب تمهيد قواعد الإيمان وتقييد
شوارد مسائل الأحكام والأديان. أهـ.
كما أشار الشيخ يحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي في تقريظه لكتاب
التمهيد إلى مسمى الكتاب وإلى جامعه العلامة السيفي وإلى مؤلفه المحقق
الإيمان لشوارد الأحكام والأديان
الخليلي في أبيات قال فيها:
قيد
بسفر
قواعد
وارسب ببحر العلم تلق جواهرا
واستجل للأسرار من أنواره
تجلو بهن
غشاوة الأذهان
تحشو
بهن مسامع الآذان
واجعله سلطانا إلى سبل الهدى تقمع
به لغواية الشيطان
وأعظم بجامعنا الكبير فإنه علم الهدى ودلالة الحيران
تجد به ما شئت من حكم ومن
فقه حكم ومن ومن
تبيان
فالثم شذا أزهاره واقطف جنى أثماره وارتع بروض بيان