الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٨118
تمهيد قواعد الإيمان
عليهم يكثر خير بيتك وصل صلاة الضحى فإنها صلاة الأبرار والأوابين (1)).
وقالوا (2): إن لم يكن في البيت أحد فليقل السلام علينا من ربنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام على أهل البيت ورحمة الله (3)).
﴿مسألة (4)﴾:
معنى حديث: النظر إلى العالم عبادة
تفضل شيخنا علينا ببيان معاني ما روي وهو النظر إلى العالم عبادة وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «النظر إلى العالم أحب إلي من عبادة سنة صيامها وقيامها (5)» وما شابه هذا، وبين الخاص والعام من ذلك تؤجر إن شاء الله.
الجواب:
الله اعلم وأنا ضعيف عن الخوض في مثل هذا مع أني لم أجده إلا كذلك،
(1) أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده (1/ 376، رقم 649)، وأبو يعلى في مسنده (7/ 197، رقم 4183)، والطبراني في المعجم الصغير (2/ 100، رقم 856)، وأخرجه أيضا في المعجم الأوسط (328/ 5 رقم 5453).
(2) في ب: وقال.
(3) تقدم تخريجه.
(4) ما بين المعقوفين زيادة للإيضاح لم ترد بأصل النسختين.
(5) أورده الديلمي بلا سند عن أنس رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: «النظر إلى وجه العالم عبادة» وأورده سمعان بن المهدي عن أنس مرفوعا أيضا بلفظ: نظرة في وجه العالم أحب إلى الله من عبادة ستين سنة صياما وقياما». وكذا في الجلوس معه والأكل والكلام.
قال في كشف الخفاء: (421/ 2) ولا يصح شيء من ذلك كله كما سبق ذلك قال القاري: وقد ورد: «النظر إلى وجه علي عبادة» رواه الطبراني والحاكم عن مسعود وعمران بن الحصين. أهـ. لكن قال الحاكم: صحيح وقال: رواه الذهبي أنه موضوع باطل وأورده ابن الجوزي في الموضوع وتعقبه السيوطي بأنه ورد من رواية أحد عشر صحابيا. أهـ.