الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٢212
تمهيد قواعد الإيمان
عاشر محرم وبالجملة فكل صوم كان منه نفلا ما الأفضل له الصيام أم الإفطار ﴿أفضل (1)﴾ له ليدخل على أخيه فاطرا؟.
الجواب:
كله جائز حسن وإذا لم يخف (2) الجفاء على أخيه المؤمن بأن يتهمه إنما صام تحرجا من طعامه فالصيام أفضل ومع خوف إدخال الجفاء على أخيه ﴿المؤمن (3)﴾
فالإفطار افضل.
مسألة:
شروط الاستغفار بالسحر
ومنه قوله تعالى: وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (4) فهل لهذا الاستغفار شروط في ذلك الوقت المعين أن يكون الإنسان فيه متوضئا ومصليا ما شاء الله تعالى من الصلوات ثم يكون الاستغفار بعد ذلك أم ليس له شروط ولو كان الإنسان مضطجعا على فراشه أو مارا في الطريق، أو على أي حالة كان، وهذا
الاستغفار الذي ذكره الله تبارك وتعالى عن اللازم، أم فضيلة ووسيلة؟.
الجواب: لا يحتاج إلى شرط، ويستغفر الله تعالى على أي حالة كانت، قائما وقاعدا ومضطجعا، وراكبا وماشيا وجالسا، وسائرا، إنما شرطه الإخلاص ومواطأت
القلب اللسان، وصدق النية والعزم، والإخلاص الله تعالى، والله أعلم.
(1) سقط من: ب.
(2) في أ: يدخل. (3) سقط من: ب.
(4) آل عمران 17