الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٥زيادات الباب الثاني
قد شيبت هود النبي محمدا فيما رووا عنه أولو العرفان يا رب فاجعلني إليها أهتدي قولا وفعلا واعتقاد جناني وتولني في الصالحين ونجني من كل ما يفضي إلى الخسران إني لقد أسرفت إسرافا على نفسي فلا تقنطن من الغفران إني إليك أتوب فاقبل توبتي وأغفر ذنوبي والمحون عصياني وأحلني دار المقامة في غد دار الكرامة منزل الرضوان فضلاً لعبدك من لدنك (1) ورحمة فلأنت ذو الإكرام والإحسان
توسل وتضرع
مسألة (2):
وله أيضاً:
255
مي مودع السر المصون عن التحقيق في أقصى الذهون بهذا الهيكل المحسوس مني قد اصطحبا إلى ريب (3) المنون فيفترقا لموت فيه حكم الحي ــــــــياة بنص قرآن مبين على ما جاء في الشهدا وكون الـ جميع كهم نفيس مستبين (4)
(1) في أ: لديك.
(2) ما بين المعقوفين زيادة من المحقق. (3) في ب: رب.
(4) قال العلامة أبو مسلم رحمه الله في هامش النسخة: أ قوله كهم نفيس مستبين لم ندرك له معنى وهكذا هو في النسخة التي معنا ولعل الأصل ليس هكذا وإنما بعيش مستبين أي أن المؤمنين أرواحهم كحكم أرواح الشهداء بعد الموت ............ والله أعلم. هناك انقطاع قدر كلمتين من