تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٣

زيادات الباب الخامس

قال: الله أعلم، وبما له عنده، و أنا لا أدري إلا ما قيل: إنه يفتح له

أبواب الجنة، فيدخل من أيها (2) شاء يوم القيامة.

وفي الحديث عن النبي الله لأنه قال: من يفرغ من وضوئه لعله فقال رافعا (3) رأسه إلى السماء: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ختمت له بخاتم وجعلت في رق ثم رفعت تحت العرش، ثم لم تكسر إلى يوم القيامة (4)).

وفي موضع آخر: «فقد ختم على وضوئه بخاتم، ورفع له تحت العرش، فلا الله ويقدسه، ويكتب له ثواب ذلك إلى يوم القيامة (5)».

يزال يسبح وفي حديث آخر عنه عليه السلام أنه قال: يا أبا هريرة إذا توضأت فقل باسم الله والحمد الله، فإن حافظيك لا يستريحان يكتبان لك الحسنات حتى ينقضي وضوؤك، وتحدث من ذلك الوضوء (6)).

(1) سقط من: أ.

(2) في ب: أيهما.

(3) كذا في كلا النسختين: أ، ب ومعناها لم يتبين لي.

(4) الحديث رواه الحاكم في المستدرك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه ومن توضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك لا اله إلا أنت

أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة». أخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة باب ما يقول إذا فرغ من وضوئه (25/ 6، رقم 9909)، وأخرجه أيضا في عمل اليوم والليلة (173/ 1، رقم 81)، والحاكم في المستدرك (7521، رقم 2072)، والطبراني في المعجم الأوسط (2/ 271، رقم 1478).

(5) تقدم تخريجه. (6) ذكره الهروي في المصنوع وقال: منكر ولفظه عنده: يا أبا هريرة إذا توضأت فقل بسم الله والحمد لله فإن حفظتك لا تزال تكتب لك الحسنات حتى تحدث من ذلك الوضوء».

وفي الباب عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ولفظه: يا علي إذا توضأت فقل بسم الله اللهم إني أسألك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك وتمام مغفرتك فهذه زكاة الوضوء

والحديث طويل.