الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٧في الأذان والإقامة والتوجيه وتكبيرة الإحرام
الباب السادس
في الأذان والإقامة والتوجيه وتكبيرة الإحرام
بحث في إقامة الإمام للصلاة
مسألة:
457
﴿ما﴾ يقول إمام العرفان ومقباس أهل الزمان فخر إقليم عمان، السيد الثقة مهنا بن خلفان سلمك المنان في ناشئ نشأ فاطلع على آثار السلف من أصحابنا من أهل الاستقامة من نحلة الحق في ديننا، فوجد عامتها تؤكد سنة عنه فعلا وندبا، فوجد أجمع الموجودين من العلماء، على خلافها مذهبا، وفي ذلك الإقامة أن لا يأتيها إلا متولى الإمامة.
(4)
مع
والموجود بكتاب (2) الشيخ أبي جابر محمد (3) بن جعفر (على ما اطلع عليه فيه هذا الناشئ نهى عن أن يتخذ ذلك عادة، والرخصة في ذلك موجودة إلا إمساس الحاجة، وفي موضع من الكتاب المذكور كراهية فعل ذلك البتة (5) ما الذي يبين لك في هذه الأمور الملتبسة الجارية، عملا على ضد المقتبسة أفليس الأولى والأليق، والأحسن والأوفق، ترك مثل ذلك والاقتداء بصحيح والاهتداء بآثار (6) علماء الأمة، وهل يكون (7) النية في ترك السنة بعد صحتها مما يسلم تاركها باعتقادها، تفضل أوضح لنا صحة الأصل، في هذا الفضل، بما
(1) سقط من: ب. (2) تقدم التعريف بجامع العلامة أبي جابر محمد بن جعفر في هامش الجزء الثاني.
(3) في ب: أبي جابر بن محمد بزيادة كلمة (بن).
(4) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني.
(5) في ب: البينة.
(6) في أ: بأثر.
(7) كذا في النسختين: أ، ب ولعل الصواب: تكون.
السنة،