الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢٧في الأذان والإقامة والتوجيه وتكبيرة الإحرام
فالمرجع غالبا إلى ما قاله وحكاه وإنما أوردنا هذا ليعلم أنها مما تحتمل الخصوص والعموم كغيرها من صحيح الأثر.
ولما كان قول الشيخ في هذه المسألة مجملا، {لا يهتدي إليه بالقياس أكثر عوام الناس، أعجبني أن أورد عليه من المقال، ما يبين موضع ما بها من الإجمال، لإزاحة الشبهة عن ضعفاء المسلمين وليكون (2) تذكرة لمن قدر على الاستدلال والنظر لتمييز الحق من الباطل بالرد إلى ما في صحيح الأثر، من تمهيد القواعد الأصلية، أو الفرعية، فإن مرجع الكل إلى الحق لا غيره في كل قضية، والله أعلم فلينظر فيه ثم لا يؤخذ منه إلا بالحق والعدل، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تسكين لفظ الجلالة في تكبيرة الإحرام
مسألة (3)}
هذا سؤال من حمد بن محمد الخميسي (4):
نسائل تحريرا تسربل بالكرم وعيلم علم طاميا زاخر ا (5) خضم سعيد بن خلفان الخليلي مهذبا إماما لنا حبرا وجهبذة علـ فتى لم تزل تهمي سحائب علمه على كل دار بالعلوم وبالحكم
(1) سقط من: أ.
(2) في ب: ويكون.
(3) كلمة مسألة زيادة من المحقق.
(4) لم أعثر له على ترجمة
(5) في أ: زاخرا طاميا.