الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٠تمهيد قواعد الإيمان
295
294
170
والأنصاف و وكان في غاية التلبيس والإبهامه على ضعفاء الاسلاوه بالك شيخنا التاني الفقيه الخليق
وقدم مما ينبغي أن ينظر في فصوله و من وقف عليه من أولي الألباب و فيرد كل فصل منه إلى اصوله والتي هي أم
من عين الصواب الاتيان على انه بهذا الجواب لرحمة الكتاب هول المحل قبل ان يضع له الحويقول الخطا او اصاب
لضعفاء المسلمين من الطلبة المجيد بن ه عن الاغترال مثل هذا الخيارك ود فعالاشكاله فقال هليا مدار الرحم
اعلواه اني وهذا المنذيرى ضعيفات قد اختلف في جواب
فلا يؤخذ من قولى ولا من قوله ابدا الا ما علم انه خو وصوات الحمدلله الذي يقدف بالحق على الباطل فيد مغه وكان بذلك حقيقا فالامور كله اندائه ابومان رشده فا بعد دو امريان عنه الذي اوضع بهلا الحجة، واقام هداية على المعابد الجة، والحمل فاجتنبى هو امر يشكل فاتركي وقوفا عنه طلب الكلامة منه للباطل على الحو طريقاه الذي فصلى بييف البرهان اعناق حتى تضع عدله ها و يظهر بطله، وبالله استعين و موحسي المعارضين بالهزبان ه وهدى للبان من نصر الخو تصديقا ونعم الوكيل بين موقد تعرض هذا المنذري فيما قديم له وتحقيقات وقل جاء التوور هو العاطلان الباطل كان زهوقاه من الخطاب المعاني لم تذكر في ذلك الجواب ه فحن تذكر وصلاة الله وسلامه على سور الله واله وإخوانه الذين انعم ما قدر الله منها في فحصول تكون المعاني جوابه كالامهات الله عليهم من النبيين والصديقين وحسن اولئك رفيقاه والأصول الفصل الاوفي قاعدة الفتياه الشيخ ومع ذلك فليس الأمر في الحكم كالشان في
اما لعن فقد نظرت فيما نظر الشيخ المنطقة محمد على
المنذري من الرحم على ذلك الجواب ه و خزمه في غير موضع من قوله بخروجه عن الصوار ه مع تعلقه في ذلك بعلل غير مسلمة في النظرة واحتاجه عليه الايفهم معناه
لم الله وقضاة
من الأثره فكان مني ان الرد على ان بعد انت على اله وا
و قدرم سننے
الفتوى في المحاكم يقطع لمحة نظر هو المفتي خلافة يوتي صراح الكل وسقى مختار ابقاء المجال الأجتهاده في حق ميك اولسطر صلاحه الى اخر ما قاله هناه وقال في موضع آخر منه فاتورانه لايحسن القواني الفرع من المفتي بالقطع فيخرج
الصفحتان الأولى والثانية من مخطوط رد المحقق الخليلي على العلامة المنذري نسخة مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي