الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٦٥صلاة السفر وصلاة المريض وصلاة السفينة وصلاة المسايفة والحريق والفريق
265
الباب الرابع
في صلاة السفر وصلاة المريض وفي صلاة السفينة وفي صلاة المسايفة والحريق والغريق والمحبوس والمصلوب والمقيد والمكتوف والمنكوس والعريان والهارب والخائف وما أشبه ذلك
مسألة:
حكم صلاة من سلك طريقا ملتويا فتعدى الفرسخين
منها
وما تقول شيخنا الخليلي فيمن وطنه حيل الغاف (1) فخرج منها إلى المنيزف (2) ودغمر (3) وهما دون الفرسخين (4) إلا أنه مر في خروجه بقريات (5) وخرج إلى الموضعين المذكورين وقريات هي أيضا فيما دون الفرسخين وكذا كل موضع من الطريق هو دون الفرسخين منها بالنسبة {إلى قياسه (إليها إلا أنه إذا قيس
سم
من
(1) حيل الغاف بلدة جميلة بوادي بني بطاش عمرها آل بو سعيد في القرن الثاني عشر مشهورة بشجرة الأمبا. (محمد بن شامس). (2) منيزف فلاة بين دغمر وحيل الغاف والآن عمرت بالنخيل والأشجار. (محمد بن شامس). (3) دغمر بلدة بساحل بحر عمان وكانت تسمى في القديم شذرا ثم سميت بهذا الاسـ أمد بعيد تتألف. وهي من سبع بلدان بين كل بلدين واد الحاجر والجناة والبلاد وصلان والويز ومهادن والخوبار محمد بن شامس (4) الفرسخ ثلاثة أميال أي ستة كيلومترات أو أربعة أميال ونصف الميل أي تسعة كيلومترات وحد السفر عندنا فرسخان ويدخله الاختلاف السابق في القياس والمشهور اليوم القياس الأول. (5) قريات بلدة على ساحل البحر شمالي دغمر وهي بلاد كبيرة وهي مركز الولاية لهذه المنطقة وبها سوق كبير وميناء والسمك موجود بها بكثرة. (محمد بن شامس).
(6) سقط من: ب.