الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٥٩صلاة الجمعة والعيدين والنوافل والتراويح والخسوف والكسوف
359
ومصباح الظلام وآله وصحبه الكرام وأقول بعد ذلك للقسيمي (1) جوابا له بالحق صوابا استمع أيها المحاور في مشكل كلام الشيخ ناصر قد كان ﴿من (2)﴾: نظري لك بالأولى أن ترك البحوث (3) عنه أحلى كرامة لشيخنا القائل ثم إذ صدرت عنك المسائل أحببت أن أكشف لك عن حقيقة مرامه في صورة (4) ألبسها حلي إكرامه مع كشف الوجوه الخارجة عنه على وجه مستدرج جلي لمعنى مستخرج خفي جمعا للمصالح وتفخيما لشيخنا الصالح فاستمع الآن لما أقول وتلقه إن شئت بالقبول فالله حسبنا ونعم الوكيل
المسألة الأولى: أما بعد يا أخي فقد سمعت علامة الزمان وفقيه أهل عمان الشيخ ناصر بن أبي نبهان ينهي عن الصلاة نافلة قبل فريضة صلاة الظهر وهذا النهي يحكيه عن أبيه ومن كلام الشيخ ناصر فيه لو وجدت إماما يفعل ذلك لما صليت خلفه هذا وقد أشكل علينا تأويله فأوضحه لنا مأجورا إن شاء الله.
الجواب:
والله نستمده الصواب إن لكلام العلماء تأويلات عند أهل الفهوم تخرج (ه) تارة على الخصوص وتارة على العموم ولا يمكن تعاطي تأويلها إلا لعالم (1) بتأصيلها قدير على الإيتاء بتفصيلها.
وما أنا ذاك ولست ممن يعد هناك ولكن تكريما لك أقول بما يحضرني فإن
(1) تقدمت ترجمته في الجزء الأول.
(2) سقط من: ج.
(3) في ج: البحوت. (4) تكررت مرتين في: د.
(5) في ج: يخرج.
(6) في ج: العالم.