الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٨٥صلاة الجمعة والعيدين والنوافل والتراويح والخسوف والكسوف
385
ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة المأوى دار النعيم الدائم والسلطان
هي
القائم والعز الأبدي والسرور السرمدي (1) والملك الذي لا يفنى والخلد الذي لا يبلى في رياض وظلال عن يمين وشمال بين أنهار جارية وأشجار دانية في قصور عالية في غرف سامية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق (2) مصفوفة وزرابي (3) مبثوثة لباسهم فيها من الإستبرق والحرير وشرابهم من العسل المصفى والخمر والنمير فالملائكة عليهم مسلمون والأنهار لديهم (4) تنبع والأطيار من طرب تسجع وفوائح العنبر والمسك الأذفر عليهم ترفع جيرانهم فيها الأنبياء والمرسلون وأزواجهم فيها حور عين كأنهن بيض مكنون وبيوتهم فيها قصور شمخ لها يسكنون وطعامهم فيها (5)} {فاكهة مما يتخيرون لحم طير مما يشتهون ومن الحرير والإستبرق فيها يكتسون وعلى أسارير الذهب يجلسون وفيها فرش بطائنها من الإستبرق يفرشون ومن كأس معين فيها يشربون بيضاء صافية لذة لمن ينظرون في أكواب من قوارير ﴿من﴾ فضة لها يقدرون لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ويطوف بها عليهم ولدان مخلدون كأنهم لؤلؤ مكنون فهم فيها أبدا متنعمون (8) وهم في الغرفات آمنون لا يحزنهم الفزع الأكبر وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون لمثل هذا فليعمل العاملون.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله والله أكبر ولله الحمد.
(1) السرمد الدائم والطويل من الليالي.
(2) النمرق والنمرقة: الوسادة الصغيرة أو الميثرة أو الطنفسة فوق الرحل. (3) الزرابي: النمارق والبسط أو كل ما بسط واتكئ عليه والواحد: زربي بالكسر ويضم.
(4) في أ، ب، د: عليهم.
(5) سقط من: د.
(6) سقط من أ، ب. (7) سقط من: ج، د.
(8) في د: يتمتعون.