الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٩٥صلاة الجمعة والعيدين والنوافل والتراويح والخسوف والكسوف
395
برود
ونظرت مقل النرجس إلى خدود الازهار وهبت نسيم الرضا فنسجت (1) السندس من تلك الأنهار ونثرت على زرابي الرياض من أكناس الزهر دره المختار فالتقطه أولياء الله بأنامل التوفيق واغتسلوا من تلك الأنهار من نصب الطريق وشربوا من كؤوس الرحيق والنمير ولبسوا ثياب السندس والإستبرق والحرير وعقدوا على رؤوسهم التيجان وأحدقت الغلمان (2) سبحان من بهم جعلهم ملوك هاتيك الجنان وزوجهم فيها بخيرات حسان حور عين كأنهن اللؤلؤ والمرجان أبكار لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان متكئين على رفرف خضر وعبقري (3) حسان في قصور شامخة الأركان وقباب عالية البنيان في جنة عالية قطوفها دانية لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَغِيَةً فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (2) فِيهَا سُرُرُ مَرْفُوعَةٌ (3) وَأَكْوَابٌ
14
15
مَوْضُوعَةٌ) وَفَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (5) وَزَرَابِيُّ مَسْئُونَةٌ)
29
(4)
27
28
وذلك جزاء المحسنين {وَأَصْحَبُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَبُ الْيَمِينِ (2) فِي سِدْرٍ تَخَضُورٍ) وَطَلْحٍ مَّنضُورٍ وَظِلَّ مَمْدُورٍ وَمَاءٍ مَسْكُوبِ (وَفَكِهَةٍ كَثِيرَة (32) لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمنوعة (33) وَفُرْشِ مَرْفُوعَةٍ (5) وفيها ما تشتهى الأنفس وتلذ إلا عين وهم فيها خالدون فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَةٍ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (6) المثل هذا فليعمل العاملون.
جعلني) الله وإياكم ممن استقام على رضوانه وعامله اللطف الإلهي بمعاملة
(1) في ب: فنسحت.
(2) في ب: العلمان.
(3) العبقري ضرب من البسط والعبقري أيضا الكامل من كل شيء والسيد والذي ليس فوقه شيء.
(4) الغاشية 11 - 16
(5) الواقعة 27 - 34 (6) السجدة 17 (7) في ج، د: جعلنا.