الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٩٤تمهيد قواعد الإيمان
يصطرخون وبأنواع عذابها يتمتعون لا يخفف عنهم من عذابها وهم فيه مبلسون
قد شاهت منهم الصور والبسوا ثيابا من القطران والشرر يستغيثون أبدا ولا يغاثون ويسترحمون ولا يرحمون وقيل اخسئوا فيها ولا تكلمون فالزبانية (1) لرؤوسهم تقمع ودواب النار من نهش لحومهم لا تشبع وهو فيها مكبكبون حفاة عراة عطش جوع.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله والله أكبر ولله الحمد.
عباد الله: اعملوا فإنكم لم تهملوا واستقيموا الله في هذه المدة القصيرة واقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم أضعافا كثيرة ويثبكم (2) به جنات تجري من تحتها الأنهار إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَلٍ وَعُيُونِ (1) وَفَوَكَهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (3) فهم فيها أبدا يتنعمون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا يحزنهم الفزع الأكبر وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ملوك متوجون وهم في الغرفات آمنون يَطُوفُ عَلَيْهِ وِلْدَانٌ تُخَلَّدُونَ (3) بِأَكوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِن مَعِينٍ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ)
وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ) وَلَيْهِ طَيْرِ مِمَّا يَشْتَهُونَ)
الْمَكْنُونِ (23) جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (4)).
18
21
وو
22
وَحُورُ عِينٌ كَأَمْثَلِ
كَأَمْثَلِ اللُّؤْلُو
في دار العز والجلال ومواطن البهجة والجمال قد بنيت من الإبريز فيها القصور وكسيت من ثياب البهجة والنور، وغردت ﴿طربا﴾ على أركانها بلابل الطيور وجرت من تحتها أنهار الشهد والخمور فسقت منها بساتين الجذل والحبور فاخضرت أوراق الأشجار وتهدلت أفانينها بالثمار وتغنت عليها الأطيار
(1) الزبانية خزنة جهنم من الملائكة. (2) في ج، د: يثيبكم.
(3) المرسلات 41 - 42
(4) الواقعة 17 - 24
(5) سقط من: ج.