الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٨188
تمهيد قواعد الإيمان
على منصب من يشتغل ملائكة السموات والأرض بالاستغفار له، فهو مشغول بنفسه وهم مشغولون بالاستغفار، له وقال: إن الحكمة تزيد الشريف شرفا وترفع المملوك حتى يدرك مدارك الملوك (1))، وقد نبه بهذا على ثمرته في الدنيا، ومعلوم أن الآخرة خير وأبقى.
((2)
وقال: «خصلتان لا يكونان في منافق حسن سمت وفقه في الدين ولا تشكن في الحديث لنفاق {بعض (3) فقهاء الزمان، فإنه ما أراد به الفقه (4) ظننته. وقال: يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء (5)».
الذي
وفي الباب عن البراء بن عازب وانس بن مالك رضي الله عنهم. أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم باب ثواب معلم الناس الخير (1/ 78، رقم 239). (1) رواه على بن أبي طالب كرم الله وجهه.
979).
أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده (2/ 105، رقم 979).
(2) رواه الإمام الربيع رحمه الله مرسلا عن الإمام جابر بن زيد رحمه الله بلفظ: «خصلتان لا يجتمعان في منافق: حسن سمت وفقه في سنة ورواه غيره موصولا عن أبي هريرة وعبد الله بن سلام رضي
الله عنهما.
أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد رحمه الله (361/ 1، رقم 928)، والترمذي في سننه كتاب العلم باب ما جاء في فضل الفقة على العبادة (5/ 49، رقم 2684)، والشهاب القضاعي في مسنده (1/ 210، رقم 318)، والطبراني في المعجم الأوسط (75/ 8، رقم 8010)، والعقيلي في الضعفاء (24/ 2، رقم 443).
(3) سقط من: ب. (4) وردت في ب الذين ظننتم.
(5) رواه النعمان بن بشير وقد ضعف الحديث جماعة من العلماء ولهم في سنده مقال طويل وللإمام الربيع رحمه الله في المسند حديث قريب منه رواه مرسلا عن الإمام جابر رحمه الله قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رسم المداد في ثوب أحدكم إذا كان يكتب علما كالدم في سبيل الله ولا يزال ينال به الأجر ما دام ذلك المداد في ثوبه».
وفي الباب عن ابن عمر وأنس وعمران بن حصين وأبي هريرة رضي الله عنهم. أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح الباب الرابع: في العلم وطلبه وفضله (13/ 1، رقم (27) والسهمي في تاريخ جرجان (91/ 1، رقم (52)، ورواه العجلوني في كشف الخفاء ومزيل الإلباس (543/ 2، رقم 3281).