الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٥الزكاة من النقود والذهب والفضة والحبوب والحيوانات
215
الماجشون (1) ومحمد بن إسحاق (2) صاحب المغازي (3) ليس فيما زاد على (4) عشرين ومائة شيء حتى تبلغ ثلاثين ومائة.
(7)
وفي قول الحماد بن أبي (5) سليمان (6): إن في خمس وعشرين ومائة حقتين) وبنت (8) مخاض، ورابع الأقوال لإبراهيم النخعي (9): أن فيما زاد على العشرين
(1) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله التيمي بالولاء أبو مروان ابن الماجشون: فقيه مالكي فصيح دارت عليه الفتيا في زمانه وعلى أبيه قبله أضر في آخر عمره وكان مولعا بسماع الغناء في إقامته وارتحاله توفي سنة 212 هـ. (2) محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء المدني من أقدم مؤرخي العرب من أهل المدينة له السيرة النبوية هذبها ابن هشام وكان قدريا ومن حفاظ الحديث زار الاسكندرية وسكن بغداد فمات فيها قال ابن حبان: لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه أو يوازيه في جمعه، وهو من أحسن الناس سياقاً للأخبار توفي سنة 151 هـ.
(3) كتاب المغازي أي مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصد به السيرة التي وضعها محمد بن إسحاق وهو العمدة في هذا الباب بل هو أشهر كتب السيرة على الإطلاق يروون أنه دخل يوما على المنصور وبين يديه ابنه المهدي فقال له: المنصور: أتعرف هذا يا ابن إسحاق؟ قال: نعم هذا ابن أمير المؤمنين فقال: اذهب فصنف له كتابا منذ خلق الله آدم إلى يومنا هذا، فذهب ابن إسحاق فصنف له الكتاب وأتاه به فلما رآه قال: لقد طولته يا ابن إسحاق فاذهب فاختصره، فاختصره وألقى الكتاب الكبير في خزانة الخليفة. ثم جاء ابن هشام فهذبه وأسقط منه تاريخ الأنبياء كما حذف بعض الأخبار مما يسوء بعض الناس ولكنه زاد فيه مما ثبت لديه من رواية ولذلك نسبت السيرة إليه وعرفت به حتى لا يكاد يذكر ابن إسحاق معه فقد عرفت سيرة ابن إسحاق بين العلماء منذ عهد بعيد باسم سيرة ابن هشام
(4) في أ، ب: عن. (5) زيادة من المحقق.
(6) حماد بن أبي سليمان مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري توفي في خلافة هشام بن عبد الملك سنة 120 هـ وكان مرجعا في الفقه والحلال والحرام.
(7) في النسختين: أ، ب: حقتان.
(8) في ج: ونبت.
(9) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود: أبو عمران النخعي من مذحج: من أكابر التابعين صلاحا وصدقا ورواية وحفظا ولد سنة 46 هـ قال فيه الصلاح الصفدي: فقيه العراق، كان إماما مجتهدا