تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢١٦

216

تمهيد قواعد الإيمان

ومائة في الخمس شاة وفي العشر شاتان وفي خمس عشرة ثلاث شياه وفي العشرين

أربع شياه فيكون على ذا القول في (1) مائة وأربعين حقتان وأربع

(2)

الغنم

﴿ثم﴾ في خمس وأربعين ومائة حقتان وبنت مخاض ثم في خمسين ومائة ثلاث حقاق فإذا زادت استؤنفت الفرائض كما استؤنفت في أولها هكذا في كتاب

الإشراف (4).

له مذهب توفي سنة 96 هـ.

(1) في د: من.

(2) في د: في.

(3) سقط من: ب.

(4) كتاب الإشراف على مذاهب الأشراف أو الإشراف على مذاهب أهل العلم للإمام أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري صاحب المبسوط في الفقه وشيخ الحرم وأحد المجتهدين الكبار وكتابه الإشراف خير دليل على ذلك فقد صنفه في اختلاف العلماء وجمع فيه مذاهب الأمة وقد طبع في ثلاثة مجلدات وسلك فيه مسلكا جيدا وهو أنه إن كان في المسألة حديث صحيح قال: ثبت عن النبي الله كذا أو صح عنه كذا وإن كان فيها حديث ضعيف قال روينا أو يروى عن النبي كذا وله من التحقيق ما لا يداني فيه وهو اعتماده ما دلت عليه السنة الصحيحة عموما أو خصوصا بلا معارض فيذكر مذاهب العلماء وقد يذكر دليله في بعض المواضع ولا يلتزم التقيد في الاختيار بمذهب أحد بعينه ولا يتعصب لأحد ولا على أحد على عادة أهل الخلاف بل يدور مع ظهور الدليل ودلالة السنة الصحيحة ويقول بها مع من كانت. ومع هذا فهو معدود من أصحاب الشافعي مذكور في جميع كتبهم في الطبقات وذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في كتابه طبقات الفقهاء في أصحاب الشافعي فقال: صنف في اختلاف العلماء كتبا لم يصنف أحد مثلها قال واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف قال: لا أعلم عمن أخذ الفقه. وقد اهتم العلامة أبو سعيد الكدمي رحمه الله بكتاب الإشراف وأشتغل به وكان معاصرا لابن المنذر النيسابوري قال نور الدين السالمي رحمه الله: تعقبه أبو سعيد في كل مسألة ذكرها فصحح

وضعف وقرب وبعد. وعمله هذا أشبه ما يكون بالحاشية أو الشرح على متن الكتاب وقد اطلعت على أكثر من نسخة مخطوطة من كتاب الإشراف وعليها تعقيبات الإمام أبي سعيد بدار المخطوطات بوزارة التراث

والثقافة.