الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤224
تمهيد قواعد الإيمان
خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ (1) أسموات وأروض في الآخرة بعد هذه السموات والأرض (2) التي في الدنيا أم غيرها، وكقوله تعالى: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيّ السّجل لِلْكُتُبِ (3) تفضل اشرح لنا إياها غير جواب
السابق.
الجواب:
اختلف المفسرون في مثل ذلك: فقيل: معناه ما دامت السموات أي (4)} سموات الآخرة وأرضها، وكل ما أقل فهو أرض، وكل ما أظل فهو سماء وقيل: إنما هو عبارة عن التأبيد، وجرى ذلك على عادة العرب وأساليب كلامهم، وفي مثل ذلك يقولون: لا أفعل كذا ما دامت السموات والأرض، أي
لا أفعله أبدا، وكلا القولين صحيح عندنا، والله أعلم.
الخلاف في خلق القرآن
مسألة (5):
وقد تأملت ما أورده الشيخ سعيد بن قاسم الشماخي (6) في مباحث خلق
(1) هود 107 (2) في ب: والأروض.
(3) الأنبياء 104
(4) سقط من: ب.
(5) سقطت كلمة (مسألة) من: ب
(6) من المشايخ والسياسيين الأعلام أخذ العلم رفقة الشيخ عبد الله البيروني بجامع الأزهر حوالي سنة 1259 هـ على يد الشيخ احمد السقا والشيخ عبد الرحيم الطهطاوي والشيخ محمد الأشموني وغيرهم وكان نائبا للدولة التونسية ووكيلها بالقاهرة وهو أحد الجامعين بين الدين والسياسة حتى صار مرجع الاستشارة للخديوي توفيق باشا عارض الثورة العرابية بمصر مات ولم يعترف باستيلاء فرنسا على تونس ولم يسلم لها بالنيابة.