الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٧367
زيادات الباب الخامس كتاب الاستقامة (1) وكتاب المعتبر (2)، فوجدنا مصنفها الشيخ العلامة الأكبر، قد حكى فيها (3) الخلاف والنزاع بين أهل العدل (4) في تحريم ذوات المخالب من (4) الطير وذوات الناب من السباع على اختلاف ما تحت جنسها) من الأنواع، ثم حكى بعد ذلك عنهم في كتاب الاستقامة الإجماع على تحليل الثعالب والضباع وأشبع القول في تقرير ذلك ما شاء الله من الإشباع، فكان ذكر الإجماع على تحليلها بعد نص الخلاف فيها بعينها محل إشكال وإلباس في حق بعض الواقفين عليه من الناس.
فخطر بالبال (6) أن نتكلم بما فتح الله لنا في حل هذا الإشكال، فنقول وبالله نجول): إن الشيخ العلامة من فحول علماء أهل الاستقامة وكفى شهادة على غزارة (8) علمه ما أورده فيه شيخنا الرئيس أبو نبهان جاعد بن خميس من مدحه له في كلامه النفيس، كما هو معلوم في آثاره التي ضربها صوى على مناره، فلا يكاد يجهل من كان مثله في صحة المعقول حتى يضع الفروع مواضع الأصول، وما أوهم ذلك من كلامه المنقول، فهو على أحسن وجوهه محمول، و ﴿هو (9)﴾ الذي يحمل عليه كلامه في موضع الإجماع موضع الخلاف والنزاع أن يقال:
(1) راجع تعريف كتاب الاستقامة في هامش الجزء الأول. (2) راجع تعريف كتاب المعتبر في هامش الجزء الأول.
(3) في أ، ج: فيها.
(4) في ج: بين أهل أهل العدل.
(5) في د: جنسها.
(6) في د: في البال.
(7) في ج: نحول.
(8) في ج: عن عزارة.
(9) زيادة في: ج.