تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

239

العلم وطلب العلم والعلم النافع وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه

ولفظها فعل مضي نهجا فما لمعناه لأمر عرجا والتاء فيها أضمير ولجا هناك أم حرف خطاب نهجا والكاف بعد التا لأي قد لجا نحو ارأيتك اليجاميم (1) العجا وما لذي التا مطلقا بها يجا مفتوحة ان كافها تولجا فاكشف لنا برقع لبس مدمجا عن وجهها لتبدي التبرجا لا زلت نبراسا لنا توهجا في كل ليل للخطوب قد سجا ومن خميس خذ سلاما أبهجا تحية منه إليك سجسجا

فأجابه رحمة الله عليه (2)] (3)

هاك جوابا ببنات أعوجا ينوء لو حملن منه الأرجا والحق في الوزن ثقيل حيث جا يهدي تحيات بها تموجا لطالب في أرأيت المنهجا فعلا بصيغة المضي انتسجا والفاعل التا في الأصح حججا والكاف حرف للخطاب أدمجا وما بفعل غيره تولجا إذ لاسم فعل أو مضاهيه يجا به على الخصوص أنى ولجا كمثل ذياك وهتاك البهجا وذا الذي يسهل في التا النهجا أي أن (3) هذا الكاف إذ لم يلجا

(1) في ب: اليحاميم. (2) سقط من: ب. (3) في ب أكان.