الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤244
تمهيد قواعد الإيمان
لقد شاع فيما ذاع بين أئمة التفاسير في ذاك النزاع ممهدا فقيل تمنيه لإيمان قومه مزيدا له حرصا عليه موكدا وقيل تمنى دفع مسكنة به (1) فأصبح مشغول الفؤاد مبددا وفيه عن الله اشتغال بغيره فأضحى إلى الشيطان ذلك مسندا
كما قال في الشيطان أيوب مسني بنصب وتعذيب علي تعددا
ليحمدا
فسلاه رب العرش إن كان مصطفى تمنى يلاقي ما لقيت ليحم ولكن يزيل الله النسخ عنهم وساوس إبليس وما كان شيدا ويحكم آيات الكتاب بعصمة النبيين إذ كان الإله مسددا وقيل تمنى أي تلا آي ربه تمنى داود الزبور المؤيدا فخلط فيه قومه ما يعمه (2) بنسبتهم إياه للوحي
مسندا
وما كان إلا إفكهم دون قوله وما نطقت منه لسان ولا اعتدا فذلك ما ألقاه شيطانهم لهم كما قال والغوا فيه من كان ملحدا فينسخ عنه اللغو والإفك ربنا ويحكم آيات بها النور والهدى وقيل تلا (3) والنجم في مجلس به يخاصم بالأصنام (4) من كان مفسدا (5) فقال أهاتيك الغرانقة العلى وهل يرتجى منها الشفاعة والندى
(1) في أ: له. (2) في ب: يغمه.
(3) في ب: بلا. (4) في ب في الأصنام.
(5) في ب: أفسدا.