تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

250

تمهيد قواعد الإيمان

إن التي منجيات سميت سور خذ نظم أسمائها كالدر في السلك كهف وجرز ويس وفصلت الدخان واقعة بالحشر والملك ومهلكات العدى سبع أتاك بها بيت بتورية من أحسن السبك مزمل في بروج طارق بضحى لشرح قدر قريش في شذا المسك والمنقذات لنا سبع بكوثرها وافت وست تليها بعد كالحبك

مسألة (1)}:

تأريخ سيل وقع بمكة

بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

و به نستعين: الحمد لله الذي هدى (2) عباده لمعرفة الحساب، فضبطوا السني وقائعهم وأيام نوادرهم بالتاريخ لئلا يقع فيها الارتياب وصلاته وسلامه على رسوله القرشي، وعلى آله وصحبه في الضحى والعشي.

أما بعد: فهذه أبيات منقولة في ضبط تاريخ (3) سيل عظيم وقع بمكة شرفها الله تعالى، حتى قيل: إن الماء وصل إلى القناديل ﴿ودخل الحرم الشريف (4)﴾ وهي هذه الأبيات {قوله (5) شعرا:

أتى السيل مجتاحا لمكة طالبا فطهرها واجتاح منها الأباطيلا (1)

(1) ما بين المعقوفين زيادة من المحقق.

(2) في أ: أهدى.

(3) في ب: التاريخ.

(4) سقط من: أ.

(5) سقط من: أ.

(6) في أ: أباطيلا.