الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤254
تمهيد قواعد الإيمان
وقال بعضهم ﴿شعر ا (1)﴾:
من خاف من ناب (2) الزمان وعضه فليزرع القت النضير بأرضه في كل شهر منه تأتي غلة تغنيه عن دين البخيل وقرضه فقال مجاوبا له رحمه الله:
من خاف من ناب (3) الزمان وعضه فليدع رب العرش خالق أرضه في كل يوم منه تأتي رحمة تغنيك عن دين البخيل وقرضه وللمتنبي (4) في هذا الشأن:
إذا لم تجد ما يبتر العمر (5) قاعدا فقم واطلب الأمر الذي يبتر العمرا
ما لنا لا نستعمل التشر ـوانين في المسيـ
وس
وانا بالباب في إن في ذا الآية ودليلا لفـ ومن الآي أن تطـ
، مستجيرا
أنرجي في ه ذه التعميرا
حظ
واقف يطل الرضا مستجيرا
ان بالأم
ور بصيرا
ج البيت العتيق منيرا
خائا مذعورا
ـل الحجـ
طته السيـ
منه والحجر سود إن في ذلك السواد لنورا
ــول إذ حاز
من ملاقاته الحطيم كثيرا
الى قد قدر العليا ا حج لذا كم قد صار بحرا غزيرا
وه قد باين البيت
(1) سقط من: أ.
(2) في أ: نوب.
(3) في أ: نوب.
ــد أن.
حج
مبرورا
(4) أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب المتنبي: الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمغاني المبتكرة، وفي علماء الأدب من يعده أشعر الإسلاميين. ولد بالكوفة في محلة تسمى كنده عام 303 هـ وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس، وقال الشعر صبيا توفي عام 354 هـ.
(5) في أ: الفقر.