الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه ذرفت أعين السحائب من خشية رب السماء دمعا غزيرا سكبته ماء ولو أنها اسطاعت لأجرت من الدماء بحورا فأتى سيلها وفي القلب منه خفقان تظنه مذعورا عطفه وهو الزحاف والجفن منه أضحى سهيرا
عجبا هي أقلقته مخافة الله حتى حل بطحاء مكة مستجيرا أدركته عناية أوردته
الله بيته المعمورا
يطلب العفو والأمان من الله وكان المولى سميعا بصيرا عقد النذر والطواف فقل تاريخه فاجي السيل وافي النذورا (2)
نفسه
253
(1) في أ: أودته. (2) جاء في أصل المخطوط رديفا لهذه الأبيات تعليق على نظم المحقق الخليلي رحمه الله السابق وأظنه عن الشيخ محمد بن خميس السيفي رحمه الله مرتب التمهيد وبعده أبيات من الشعر في الغرض عن الشيخ خميس بن سليم الازكوي وأخرى عن الشيخ جمعة بن خصيف أحببت أن أوردها في الهامش تمييزا لها عن لفظ المحقق الخليلي فهاكها إتماما للفائدة: فنزه أيها الناظر ناظريك في رياض نظم هذا الشيخ المولوي لاجتلاء محاسن غرره، واجتناء أطايب ثمره الطري، فانك تظفر هنالك بما يربوا في القيمة على العين بل لعمري بمنية النفس وقرة العين، وقد نظمت أيضا على هذا النمط، وإن كان ما نظمته عن مشاعر ذلك الشيخ وسحط. وهذه ستة أبيات مع النثر لخميس بن سليم الأزكوي: رووا أن سيلا حج في عسر مجر وقد فاز لما طاف بالبيت والحجر وأحرم كي يقضي مناسك حجه إلى البيت من شفع هناك ومن وتر دعاه إلى ذاك الخ ضوع لربه فلباه کالي اعي على رجل الخضر ولا غرو إذ لا شيء إلا بحمده يسبح أو حجت إذا أدمع القطر ولا الدجلة الزوراء ولا النيل في مصر ولكن في تاريخه وصف قدر فتاريخه أضحى وقد فاح كالبحر
وما كان جيـ
حون مثله
نقلت من خط العلامة الخليلي ولعل البيتين من كلام القافيتين الهائية والرائية له رحمة الله عليه.
ومن كلام جمعة بن خصيف: