الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦256
تمهيد قواعد الإيمان
فضع كل اسم مرتين على الولا ومن بعدها اكتب احضروا وتكلموا ويس تتلوها إلى حيث قوله وكل لدينا محضرون لتعلموا وما كل إنسان صحيح موافقا لصرع ولكن يصرع البعض منهموا فدونکه ﴿خذ (1)﴾ صرعا صحيحا رويته عن ابن أبي نبهان ذاك القليذم
هو العالم الحبر المسمى بناصر فلا زال باللطف الإلهي ينعم روى عن أبيه السيد القطب جاعد هو العالم البحر العظيم الغطمطم عليه سلام مثل ما هو أهله وذلك شيء حصره ليس يعلم
مسألة:
تفسير ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾
وما (2) تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا (3) إلى تمام الآية؟ بين سيدي لي ذلك ولكل الأجر.
الجواب:
قيل: أنزلت في كفار مكة، منعوا النبي الله من المسجد الحرام، والسعي في خرابه، هو منع ذكر الله تعالى (4)} فيه.
(1) سقط من: ب. (2) في أ: وأما. (3) البقرة 114
(4) سقط من: ب.