تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه

مسألة:

ج

تفسير وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالُ

ج

وما تفسير قوله تعالى: {وَبَيْنَهُمَا حِجَاب وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاً بـ إلى تمام الآية؟ بين لنا ذلك ولك الأجر إن شاء الله.

الجواب:

257

أنا غير عالم بتفسير (2)) مشكلات (3) القرآن، فاسأل عنه العلماء إن شئت، {وهذه من الآي المشكلات فيه التي لا يحل عقدها إلا العلماء.

قيل: سئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ثم يدخلهم

الله الجنة برحمته (4)).

(1) الأعراف 46

(2) سقط من: أ.

(3) في أ: بمشكلات.

لآبائهم

(4) الرواية من طريق عمر بن عبد الرحمن المدني عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف؟ فقال: قوم قتلوا في سبيل الله وهم لآبائهم عاصون فمنعوا الجنة بمعصيتهم ومنعوا النار بقتلهم في سبيل الله.

مع

القوم

وقال الكلبي: «قوم) استوت حسناتهم وسيئاتهم فمنعوا الجنة والنار وسيدخلهم الله في رحمته. قال: ولا ادري ذكر قتلا أم لا. وعن حذيفة رضي الله عنه قال: أصحاب الأعراف قوم تجاوزت حسناتهم النار وقصرت بهم بهم سيئاتهم عن الجنة فإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا: ربنا لا تجعلنا الظالمين فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم ربك قال: قوموا ادخلوا الجنة فإني قد غفرت لكم». وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وابن عباس وابن مسعود وجابر رضي الله عنهم. أخرجه سعيد بن منصور في سننه (144/ 5، رقم 955)، والحاكم في المستدرك (2/ 350، رقم 3247)، والطبراني في المعجم الصغير (398/ 1، رقم (666)، وأخرجه أيضا في الأوسط (249/ 3، رقم 3053).