تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

268

تمهيد قواعد الإيمان

عليها كالكاف من كافي، والهاء من هادي، وقيل مثالا (1)}: أنه ذكر هذه الحروف على سبيل التعديد تحديا لمعجزة المعارض مع كون النبي الآتي بها (أمياً لا يحسن (2)) شيئا (2)) شيئا من ذلك، فأتاهم من حروف المعجم نصفها الأشرف، فذكر من المهموسة نصفها، ومن المجهورة، نصفها، ومن الشديدة نصفها ومن الرخوة نصفها، ومن المطبقة نصفها ومن المنفتحة نصفها، ومن القلقلة نصفها الأقل لقلقلتها، ومن اللينتين نصفها، ومن المستعلية نصفها الأقل لثقلها، ومن المنخفضة نصفها الأقل (3) ومما يدغم في مثله، ولا يدغم في المتقارب (4) نصفها الأقل، ومما يدعم منها (5) نصفها الأكثر، ومن الذلقية ثلثيها، وكذا من الحلقية لكثرة دورها في الكلام.

وبالجملة مما لم يذكر مكتوب عليه (6) فذلك بما ذكر فكأنه تحداهم بالحروف كلها، وكأنها خاطب أهل الأسرار الحرفية من الكتب القديمة، مما ذكره من الحروف النورانية المعروفة عندهم، وأضرب عن الحروف الظلمانية كلها، فسبحان من دقت في كل شيء حكمته، وبيان ذلك مما يعجز الفقير عنه فلا يبلغ إليه.

مسألة:

التسبيح بلام وألف

وعن رجل يسبح الله تعالى بلام وألف يجوز له أم لا؟ وإذا سمع رجل من يسبح بلام وألف أينكره عليه أم يتركه أم لا يلزمه شيء؟.

(1) سقط من ب.

(2) في ب: أمثالا يحسن.

(3) سقط من: ب.

(4) في ب: المقارب. (5) سقط من: أ.

(6) في ب: عله.