الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه
الجواب:
269
أنا لا أعرف كيف يقول من يسبح الله باللام والألف، والظاهر أنها كلمة لا،
ولا أدري كيف التسبيح بها، والله أعلم.
الضمير إذا سبقه سكون
مسألة (1)}:
بيان
فإذا كان هاء ضمير مذكر مفرد (2) قبله، ساکن فلا يحتاج بعده إلى اشباع وإنما ينطق بحسب ما يقتضيه من الحركة من ضم أو كسر، فالكسر مختص بما يكون قبله ياء، تجويفية، وإليه، وعليه، ويجوز ضمها قليلا فيقال إليه وعليه، وبه قرئ: {وَمَا أَنسَنِيهُ (3) والضم فيما سوى ذلك فإذا كان ما قبل (4) هذا الضمير متحركا وجب إشباعه بمدة تجانس حركته.
ومن الضمير أن يكون ما قبله مكسورا فالكسر، وكذا إن (ه) كان ما قبله ساكنا غير الياء فالضم له لازم نحو لم يضربه، لكن بحذف الإشباع إذا كان قبله ساكن مطلقا، وحيث وجب إشباعه فترك الإشباع جائز فيه مطلقا في بعض اللغات، ولكن لا أحفظ (6) أن أحدا قرأ بها في القرآن، وأما في الشعر واللغة فهو
(1) ما بين المعقوفين زيادة من المحقق.
(2) في ب: يفرد.
(3) الكهف 63
(4) في أ: فأما كان قبل. (5) في أ: إذا.
(6) في ب: نحفظ.