تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه

271

من خروج الدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، ونزول عيسى (عليه السلام) من السماء، وطلوع الشمس من مغربها، فهو حق، والمجتهد في العقليات والشرعيات الأصلية والفرعية قد يخطئ ويصيب، ورسل البشر أفضل من رسل الملائكة، ورسل الملائكة أفضل من رسل عامة البشر، وعامة البشر أفضل من

عامة الملائكة.

(من الشرح قوله: فهو حق لأنها أمور ممكنة أخبر بها الصادق. قال حذيفة بن أسيد (1)} الغفاري: طلع النبي علينا ونحن نتذاكر، فقال: «ما (2) تذكرون؟ قلنا نذكر الساعة، قال: «إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات «فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها، ومن (3) نزول عيسى بن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف (4): {خسف بالمشرق (5) وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشر هم)، والأحاديث الصحاح

(1) ورد في النسختين أ، ب: حذيفة بن الغفاري بسقوط اسم والده وترجمته: حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغور الغفاري أبو سريحة صحابي شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة ثم نزل الكوفة وروى أحاديث أخرج له مسلم وأصحاب السنن توفي سنة 42 هـ.

(2) في أ: وما.

(3) سقط من: أ.

(4) في أ: خسف.

(5) سقط من: أ.

(6) الحديث رواه شعبة عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن أسفل منه فاطلع إلينا فقال: ما تذكرون؟ قلنا: الساعة قال: إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب والدخان والدجال ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس. قال شعبة: وحدثني عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن أبي سريحة مثل ذلك لا يذكر النبي وقال أحدهم في العاشرة نزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم وقال الآخر: وريح تلقي الناس في

البحر»